منتدى أبو راكان 2012

(((السلام عليم ورحمة الله وبركاته)))

##يشرفنا أن تسجل معنا##

***مع التحيات:أبو راكان***
منتدى أبو راكان 2012

انا آسف على ازعاجك رجيتك تقبل الاعذار تجمّل بالذي يكتب حروف الشعر من دمّه هداك الله لو تعرف غلاك وكم لك مقدار تضيع بحب من حبّك وترمي حالتك يمّه أنا مالي أحد غيرك أحبّه واكتب الأشعار ولا غيرك سكن قلبي وخلآ الحال منسمّه أنا من بعدك بغربه ولو الناس حولي

    قصص مؤلمة من عالم المخدرات

    شاطر

    fesal
    Admin

    عدد المساهمات: 17
    نقاط: 46
    تاريخ التسجيل: 11/07/2012

    قصص مؤلمة من عالم المخدرات

    مُساهمة  fesal في الأربعاء فبراير 13, 2013 10:20 pm


    في عالم المخدرات.. قصص ومآس.. وخلف الأبواب المغلقة.. مئات الأسرار والحكايات.. هنا يضيع الشرف.. وتهرق الكرامة في مستنقعات العار.. وهنا يقف الشيطان حاكماً بأمره.. من ملفات المخدرات نقرأ الدموع والحسرات.. ونقدم لكم سلسلة من القصص الواقعية من الملفات السوداء لضحايا المخدرات:-
    ٢٠ عاماً من الإدمان.
    إعداد وتقديم:فيصل الجابري الصف:4/3

    أحداث مضنية ومشاهد محزنة عاشتها أسرة ابتلي رب بيتها البالغ من العمر اثنين وأربعين عاماً بتعاطي المخدرات وكان هو الملجأ الآمن والحنان الساكن بعد الله لأسرته المكونة من زوجته وأطفاله الخمسة. ابتلي هذا الأب بتعاطي مادة الحشيش والكبتاجون المخدر منذ عشرين عاماً حتى أدمنها. لكنه وفي السنوات الأربع الأخيرة أصبحت سلوكياته ناضحة العدوانية وفاضحة الظهور لاعتماد جسمه على هذه السموم التي أحدثت لديه تغييراً مفاجئاً ومزاجاً متقلباً وعصبية زائدة لأتفه الأسباب. فازداد قسوة على زوجته وأطفاله الخمسة بالضرب.
    كان تعاطيه المخدر بمثابة إنذار وحالة طوارئ في المنزل، فما أن يتناول هذه السموم حتى يتحول لوحش كاسر منزوع الرحمة أعمى البصيرة، يقوم بضرب زوجته بالأدوات الحادة وأمام أطفاله حتى تلون الأورام صفحات وجهها وما ظهر من جسدها إلى أن يغمى عليها فيقوم بسرقة ما لديها من نقود ومجوهرات والأطفال امام والدتهم الغائبة عن الوعي تغشاهم دموع الحزن من هول ما يشاهدونه من عنف بحق والدتهم، مكتوفي الأيدي لا حول لهم ولا قوة منتظرين دورهم بالتعذيب المتواصل والذي لم يسلم منه حتى شقيقهم الرضيع الذي لا يهدىء صراخه عندما يسمع بكاءهم وشجارهم فضلاً عن منعها من إرضاعه انتقاماً منها.
    طرد الزوجة والأبناء!
    في ذات يوم زاد الشجار بينهما وقام بطردها من المنزل الذي صبرت فيه على الجوع والذل والإهانة من اجل ابنائها إلا أنها باتت مجبرة على الخروج منه بطرده لها، فغادرت الزوجة وهي تحمل ابنها الرضيع الذي كان يبلغ من العمر وقتها ثمانية عشرة شهراً في مشهد يعتصر له القلب ألماً وتسيل منه العين دمعاً وأنت ترى اطفالها يتشبثون بها فمنهم ممسك بملابسها ومنهم محتضن لها وأخرى في عمر الزهور تتحدث بعينيها عاجزة عن تفسير الحدث تلك ابنتها (ر) التي كانت تكبر اشقاءها سناً حيث كانت تبلغ الخامسة عشر ربيعاً، لم تدر بعد ما كان القدر مخفيه خلف أيامه وآلامه من احداث سيكون جسدها مسرحاً لمشاهده المحزنة.
    استمرار المعاناة:
    بعد خروج الزوجة بقيت ابنته (ر) مع اخوانها واخواتها بمنزل والدهم وكانت تصارعها الهموم طوال ساعات الليل بالتفكير بأمها وشقيقها الصغير الذي كان يخفف عليهم مصائب والدهم ببراءته وضحكاته اضافة لحنان والدتهم التي كانت تقدم لهم الأكل وتحتضنهم عندما يدخل والدهم دائرة المخدرات وتعاطيها، زاد تفكير (ر) حتى أعياها المرض وأنحل جسدها، وفي ذات يوم طلبت من والدها زيارة أمها ولم تعلم بأن هذا الطلب سيكون بداية العذاب والضرب واللكمات التي كانت تشاهدها على وجنتي والدتها، خشى الأب من أن تستغفله ابنته وتقابل والدتها، ففكر في الرحيل.
    استمرار عداوة الأب:
    فكر الأب الظالم بالانتقام من زوجته، فتزوج بأخرى وانتقل بهم إلى غرب المملكة مبعداً أبناءه عن والدتهم وممارساً هواية التعذيب والتعاطي؛ وذات يوم طالب ابنته (ر) قائلاً لها:
    "تذهبين معي لمركز الهيئة وتعترفين وتدلين بشهادتك ضد والدتك بأنها تعمل السحر وهي من سحرتني وفرقت بيننا"!
    صدم ابنته بهذا الطلب الذي رفضته جملة وتفصيلا، لكنه لن يفوت هذا الرفض فانتقم منها بحبسها بإحدى غرف المنزل إذ كانت تقضي ثلاثة أيام في عزلة دون طعام أو شراب! وكان يمنع إخوانها من تلبية ما تطلبه منهم وفي بعض الأيام تقضي حاجتها بهذه الغرفة المنعزلة، دون ان يردع والدها حنان الأبوة ورحمة الإنسانية والحفاظ على هذه الامانة التي رزقه الله بها وحرم غيره منها.!
    بعد ثلاثة أشهر من هذا السجن الانفرادي ل(ر) دخل الأب على ابنته المسكينة وكان يظنها ستذهب معه لمركز الهيئة بعد هذا التعذيب لتدلي بشهادتها زوراً ضد والدتها، إلا أنها ما زالت مستيقظة الضمير نابذة الظلم ورافضة ما طلبه والدها مهما كلفها الأمر لأنها لن تجد عذاباً أقسى مما هي فيه.
    خرج الأب واحضر مكواة الملابس بعد اتقادها بأقصى درجات الحرارة ليمررها على وجهها وجسدها حتى أعمى على ابنته المسكينة خارجاً من المنزل وتاركها بين الحياة والموت وإخوتها عند رأسها لا يستطيعون فعل شيء.!
    وعلى صرخاتهم المخيفة حضرت زوجة ابيهم الثانية التي رق قلبها رغم عداوتها لهم، لتنقل هذه الضحية للمستشفى، وتدخل العناية المركزة بسبب الحروق التي شوهت وجهها وجسدها مصنفة هذه الحروق من الدرجة الأولى.
    وبعد أن أفاقت (ر) من الغيبوبة وخرجت من العناية بعد اسبوعين، اتصلت بوالدتها التي مضى على غيابها عنهم قرابة السنة لتخبرها بما حصل لها.
    أما الأب لم يبال بما فعله بابنته، بل ما زال مصراً على مخططه بأن زوجته الأولى ساحرة وبات يشك بزوجته الثانية وأنها من أخذت ملابسه لتسحره.
    ووصل الى مرحلة الضلالات والظنون بسبب تعاطي المخدرات حتى انه احرق يديه وأطراف اصابعه متوهماً بأنه سيخرج السحر والمس الذي اصابه!
    النهاية المخزية
    وضعت زوجته الأولى حداً لهذه المأساة التي لحقت بأبنائها بعد طردها من المنزل ولجأت لشقيق زوجها الذي كان يشعر بمأساتهم وما يقدم عليه شقيقه بحق أسرته ليتقدم للإمارة مطالباً بعدم أهلية شقيقه لإعالة هذه الأسرة بسبب تعاطيه المخدرات وحفاظاً على البقية من أبنائه الذين بات والدهم يهددهم بالانتقام والقتل، وقد تهرب كثيراً من شقيقه قبل ان يقبل بالعلاج في مجمع الأمل للصحة النفسية بالرياض، ولازال يتلقى العلاج وسيحال للجهات الأمنية بعد ذلك بسبب القضية التي رفعتها زوجته الأولى ضده تطالبه بما لحقها من أضرار وابنتها.

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس سبتمبر 18, 2014 11:39 am